نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي أوفى، يقول: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين «اعتمر، فطاف وطفنا معه، وصلى وصلينا معه، وكنا نستره من أهل مكة، لا يصيبه أحد بشيء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يعلى: هو ابن أبي عبيد الطنافسي، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد. وأخرجه البخاري (٤١٨٨)، وأبو داود (١٩٠٢) و (١٩٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٠٦) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى. وهو في "مسند أحمد" (١٩١٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٤٣). وقوله: لا يصيبه أحد بشئ، أي: لئلا يصيبه، قال الحافظ: وهذا كان في عمرة القضاء وعبد الله بن أبي أوفى كان ممن بايع تحت الشجرة وهو في عمرة الحديبية، وكل من شهد الحديبية، وعاش إلى السنة المقبلة خرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - معتمرا في عمرة القضاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اعتمر فطاف وطفنا معه وصلى وصلينا معه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اعتمر فطاف وطفنا معه وصلى وصلينا معه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اعتمر، فطاف وطفنا معه، وصلى وصلينا معه، وكنا نستره من أهل مكة، لا يصيبه أحد بشيء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اعتمر فطاف وطفنا معه وصلى وصلينا معه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
