نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفية بنت شيبة، قالت: لما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح «طاف على بعير يستلم الركن، بمحجن بيده، ثم دخل الكعبة، فوجد فيها حمامة عيدان، فكسرها، ثم قام على باب الكعبة، فرمى بها، وأنا أنظر»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. محمد بن إسحاق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث عند أبي داود وغيره، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أبو داود (١٨٧٨) من طريق يونس بن بكير، بهذا الإسناد. قوله: "بمحجن" بكسر الميم وسكون الحاء المهملة: هو عصا معوجة الرأس. "حمامة عيدان" بالإضافة وفتح عين "عيدان"، والمراد بالحمامة صورة كصورة الحمامة، وكانت من عيدان، وهي الطويل من النخل، الواحدة: عيدانة. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «طاف على بعير يستلم الركن بمحجن بيده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طاف على بعير يستلم الركن بمحجن بيده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «طاف على بعير يستلم الركن، بمحجن بيده، ثم دخل الكعبة، فوجد فيها حمامة عيدان، فكسرها، ثم قام على باب الكعبة، فرمى بها، وأنا أنظر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «طاف على بعير يستلم الركن بمحجن بيده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
