نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر، أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن له، وقال له «يا أخي أشركنا في شيء من دعائك، ولا تنسنا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله -وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب-. وأخرجه أبو داود (١٤٩٨)، والترمذي (٣٨٧٨) من طريق عاصم بن عبيد الله، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح!! وهو في "مسند أحمد" (١٩٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أذن له في العمرة وقال له يا أخي أشركنا في شيء من دعائك ولا تنسنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أذن له في العمرة وقال له يا أخي أشركنا في شيء من دعائك ولا تنسنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أخي أشركنا في شيء من دعائك، ولا تنسنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أذن له في العمرة وقال له يا أخي أشركنا في شيء من دعائك ولا تنسنا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
