نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يدخل مكة، من الثنية العليا، وإذا خرج خرج، من الثنية السفلى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (١٥٧٥) و (١٥٧٦)، ومسلم (١٢٥٧)، وأبو داود (١٨٦٦) و (١٨٦٧)، والنسائي ٥/ ٢٠٠ من طريق نافع، عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (٤٦٢٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٠٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يدخل مكة من الثنية العليا وإذا خرج خرج من الثنية السفلى»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يدخل مكة من الثنية العليا وإذا خرج خرج من الثنية السفلى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يدخل مكة، من الثنية العليا، وإذا خرج خرج، من الثنية السفلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يدخل مكة من الثنية العليا وإذا خرج خرج من الثنية السفلى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك بابدخول مكة من مجموعة سنن ابن ماجه.
