نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة لها أعلام، فقال: «شغلني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانيته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٧٣) و (٧٥٢) و (٥٨١٧)، ومسلم (٥٥٦)، وأبو داود (٩١٤) و (٤٠٥٢) و (٤٠٥٣)، والنسائي ٢/ ٧٢ من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٨٧)، و"صحيح ابن حبان" (٢٣٣٧). وأخرجه بنحوه مسلم (٥٥٦) (٦٣)، وأبو داود (٩١٥) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به. الخميصة: كساء مربع من صوف. والأعلام: جمع علم، والمراد هنا الرسومات والنقوش على الثوب. والأنبجاني: كساء غليظ لا علم له. وقوله: بأنبجانية، هو كذلك في إحدى روايات البخاري، وعند مسلم: بأنبجانية، والضمير يعود إلى أبي جهم، وجاء…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «شغلني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانيته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «شغلني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانيته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «شغلني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانيته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
