نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن النذر لا يأتي ابن آدم بشيء إلا ما قدر له، ولكن يغلبه القدر ما قدر له، فيستخرج به من البخيل فييسر عليه ما لم يكن ييسر عليه من قبل ذلك، وقد قال الله: أنفق أنفق عليك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن موسى بن أبي المختار، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه دون قوله: "أنفق أنفق عليك" البخاري (٦٦٩٤)، ومسلم (١٦٤٠) (٧)، وأبو داود (٣٢٨٨)، والنسائي ٧/ ١٦ من طريقين عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك البخاري (٦٦٠٩) من طريق همام، ومسلم (١٦٤٠) (٥) و (٦)، والترمذي (١٦١٩)، والنسائي ٧/ ١٦ - ١٧ من طريق عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، كلاهما عن أبي هريرة. وقوله: "أنفق أنفق عليك" أخرجه مسلم (٩٩٣) (٣٦) من طريق الأعرج، و (٩٩٣) (٣٧) من طريق همام، كلاهما عن أبي هري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن النذر لا يأتي ابن آدم بشيء إلا ما قدر له»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن النذر لا يأتي ابن آدم بشيء إلا ما قدر له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن النذر لا يأتي ابن آدم بشيء إلا ما قدر له، ولكن يغلبه القدر ما قدر له، فيستخرج به من البخيل فييسر عليه ما لم يكن ييسر عليه من قبل ذلك، وقد قال الله: أنفق أنفق عليك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن النذر لا يأتي ابن آدم بشيء إلا ما قدر له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الكفارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
