نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فانتهينا إلى القبر «فجلس، وجلسنا، كأن على رءوسنا الطير»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي خالد الأحمر: وهو سليمان ابن حيان. أبو كريب: هو محمد بن العلاء. وأخرجه أبو داود (٤٧٥٣) و (٤٧٥٤) من طريق الأعمش، والنسائي ٤/ ٧٨ من طريق عمرو بن قيس، كلاهما عن المنهال، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١)، وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «انتهينا إلى القبر فجلس وجلسنا كأن على رءوسنا الطير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «انتهينا إلى القبر فجلس وجلسنا كأن على رءوسنا الطير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فجلس، وجلسنا، كأن على رءوسنا الطير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «انتهينا إلى القبر فجلس وجلسنا كأن على رءوسنا الطير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
