نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «إن له مرضعا في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، إبراهيم بن عثمان -وهو العبسي- متروك. والصحيح في قوله: "لو عاش لكان صديقا نبيا" أنه موقوف على ابن أبي أوفى، كما سبق، وعلى أنس عند أحمد (١٢٣٥٨). وقوله: "إن له مرضعا في الجنة" صحيح من حديث البراء بن عازب عند البخاري (١٣٨٢)، وأحمد (١٨٤٩٧) و (١٨٥٠٢). وفي باب صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - على ابنه إبراهيم عن أنس عند أبي يعلى (٣٦٦٠). وعن أبي سعيد عند البزار (٨١٦ - كشف الأستار). وعن جعفر بن محمد عن أبيه عند البيهقي في "الدلائل" ٥/ ٤٣١. وعن البراء عند أحمد (١٨٤٩٧)، والبيهقي في "السن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن له مرضعا في الجنة ولو عاش لكان صديقا نبيا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن له مرضعا في الجنة ولو عاش لكان صديقا نبيا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن له مرضعا في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
