نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي غالب، قال: رأيت أنس بن مالك «صلى على جنازة رجل، فقام حيال رأسه، فجيء بجنازة أخرى، بامرأة» فقالوا: يا أبا حمزة صل عليها، «فقام حيال وسط السرير» فقال له العلاء بن زياد: يا أبا حمزة هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من الجنازة مقامك من الرجل، وقام من المرأة مقامك من المرأة؟ قال: " نعم، فأقبل علينا، فقال: احفظوا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى العوذي، وأبو غالب: هو الباهلي، قيل: اسمه نافع، وقيل: رافع. وأخرجه أبو داود (٣١٩٤)، والترمذي (١٠٥٥) من طريقين عن أبي غالب، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢١٨٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلى على جنازة رجل فقام حيال رأسه فجيء بجنازة أخرى بامرأة فقام حيال وسط السرير»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى على جنازة رجل فقام حيال رأسه فجيء بجنازة أخرى بامرأة فقام حيال وسط السرير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صلى على جنازة رجل، فقام حيال رأسه، فجيء بجنازة أخرى، بامرأة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى على جنازة رجل فقام حيال رأسه فجيء بجنازة أخرى بامرأة فقام حيال وسط السرير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
