نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من جهز غازيا في سبيل الله حتى يستقل، كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات إلا أن عثمان بن عبد الله بن سراقة -وهو ابن بنت عمر- مختلف في إدراكه جده عمر كما سلف بيانه برقم (٧٣٥). وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٥/ ٣٥١ مطولا. وأخرجه أحمد (١٢٦)، وأبو يعلى (٢٥٣)، وابن حبان (٤٦٢٨)، والحاكم ٢/ ٨٩، والبيهقي ٩/ ١٧٢ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ولم يرد في سند رواية أبي يعلى -وعنه ابن حبان- يزيد بن عبد الله بن الهاد. وأخرجه ابن أبي عمر العدني، وابن أبي شيبة في "مسنديهما" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٥٨٨٧) و (٥٨٨٨)، وابن أبي عاصم في "الجهاد"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من جهز غازيا في سبيل الله حتى يستقل كان له مثل أجره»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من جهز غازيا في سبيل الله حتى يستقل كان له مثل أجره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من جهز غازيا في سبيل الله حتى يستقل، كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
