نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا زنت الأمة فاجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير» والضفير: الحبل
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عمار بن أبي فروة، فقد تفرد يزيد بن أبي حبيب بالرواية عنه، وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. والمحفوظ عن الزهري حديث زيد بن خالد وأبي هريرة، وحديث شبل عن عبد الله بن مالك الأوسي كما سلف قبله. محمد بن مسلم: هو الزهري، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٢٢٤) من طريق شعيب بن الليث، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (٧٢٢٥) من طريق عيسى بن حماد، عن الليث، عن يزيد، عن عمار، أن محمد بن مسلم حدثه، أن عروة وعمرة حدثاه، أن عائشة . فذكره مرفوعا. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٦١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا زنت الأمة فاجلدوها ثم قال في الرابعة إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا زنت الأمة فاجلدوها ثم قال في الرابعة إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا زنت الأمة فاجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، فإن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
