نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار، على وجهه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن سعد بن إبراهيم لم يدرك حابسا اليماني فيما قاله الحافظ المزي، وحابس اليماني أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصحب أبا بكر، وحدث عنه وأسند، وقضى في خلافة عمر، وقتل بصفين مع معاوية سنة ٣٧.وأخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٦٤) من طريق المصنف، وقال: إسناده منقطع. وله شاهد من حديث جندب بن عبد الله عند مسلم (٦٥٧). وآخر من حديث ابن عمر عند أحمد (٥٨٩٨)، وفي سنده ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ. ويشهد لشطره الأول حديث سمرة بن جندب، وهو التالي عند المصنف. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في عهده»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في عهده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار، على وجهه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في عهده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
