نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن موهب قال: سمعت تميما الداري يقول: قلت: يا رسول الله، ما السنة في الرجل من أهل الكتاب يسلم على يدي الرجل؟ قال: «هو أولى الناس بمحياه ومماته»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن موهب -ويقال: ابن وهب- لم يدرك تميما الداري، صرح بذلك أبو نعيم الفضل بن دكين، والشافعي والنسائي والترمذي وأبو زرعة الدمشقي، وما ورد هنا من تصريح عبد الله بن موهب بسماعه من تميم خطأ نبه عليه الحفاظ. وقد ضعف هذا الحديث الشافعي وأحمد والبخاري والترمذي والبيهقي وعبد الحق الإشبيلي، ونقل الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٤٧ عن البخاري أنه ضعفه لمعارضته حديث: "إنما الولاء لمن أعتق"، وقد أعله ابن القطان في "الوهم والإيهام" ٣/ ٥٤٦ بجهالة حال ابن موهب. وصححه أبو زرعة الدمشقي والحاكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هو أولى الناس بمحياه ومماته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هو أولى الناس بمحياه ومماته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هو أولى الناس بمحياه ومماته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هو أولى الناس بمحياه ومماته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن ابن ماجه.
