نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية، وما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. عقيل: هو ابن خالد الأيلي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٣٠) و (٦٤٩٩)، وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٤٦٨، وابن الجوزي في "التحقيق" (١٦٦٩) من طريق محمد بن رمح، بهذا الإسناد.وفي الباب عن عبد الله بن عباس بلفظ: "كل قسم قسم في الجاهلية فهو على ما قسم، وكل قسم أدركه الإسلام، فهو على قسم الإسلام" وإسناده حسن. وقد سلف عند المصنف برقم (٢٤٨٥). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف قريبا برقم (٢٧٤٦). وإسناده حسن كذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية، وما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن ابن ماجه.
