نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: لما نزلت آية اللعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة ألحقت بقوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها جنته، وأيما رجل أنكر ولده وقد عرفه، احتجب الله منه يوم القيامة، وفضحه على رءوس الأشهاد»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة -وهو الربذي- وجهالة يحيى بن حرب، وقد تابعهما عبد الله بن يونس، وهو مجهول كذلك، وللتحذير من جحد الولد شاهد حسن سيأتي ذكره. وأخرجه أبو داود (٢٢٦٣)، والنسائي ٦/ ١٧٩ - ١٨٠ من طريق يزيد بن عبد الله ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس، عن سعيد المقبري، به. وصححه الحاكم ٢/ ٢٠٢ - ٢٠٣ وسكت عنه الذهبي من هذا الطريق!! وأخرجه البغوي (٢٣٧٥) من طريق أحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني، عن بكار بن عبد الله، عن عمه، عن سعيد المقبري، به. وهذا إسناد ضعيف جدا. أحمد الفرياناني متهم بالوضع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أيما رجل أنكر ولده وقد عرفه احتجب الله منه يوم القيامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيما رجل أنكر ولده وقد عرفه احتجب الله منه يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أيما امرأة ألحقت بقوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها جنته، وأيما رجل أنكر ولده وقد عرفه، احتجب الله منه يوم القيامة، وفضحه على رءوس الأشهاد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أيما رجل أنكر ولده وقد عرفه احتجب الله منه يوم القيامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن ابن ماجه.
