نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الهزيل بن شرحبيل قال: جاء رجل إلى أبي موسى الأشعري وسلمان بن ربيعة الباهلي فسألهما عن ابنة، وابنة ابن، وأخت لأب وأم، فقالا: للابنة النصف، وما بقي فللأخت، وائت ابن مسعود، فسيتابعنا، فأتى الرجل ابن مسعود فسأله، وأخبره بما قالا: فقال عبد الله: قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين، ولكني سأقضي بما قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، «للابنة النصف، ولابنة الابن السدس، تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو قيس الأودي: هو عبد الرحمن بن ثروان، ووكيع: هو ابن الجراح، وعلي بن محمد: هو الطنافسي. وأخرجه البخاري (٦٧٣٦) و (٦٧٤٢)، وأبو داود (٢٨٩٠)، والترمذي (٢٢٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٦٢٩٤ - ٦٢٩٦) من طريق أبي قيس عبد الرحمن ابن ثروان، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٩١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «للابنة النصف ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين وما بقي فللأخت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «للابنة النصف ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين وما بقي فللأخت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «للابنة النصف، ولابنة الابن السدس، تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة سنن ابن ماجه.
