نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: كسرت الربيع عمة أنس ثنية جارية، فطلبوا العفو، فأبوا، فعرضوا عليهم الأرش، فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالقصاص، فقال: أنس بن النضر يا رسول الله، تكسر ثنية الربيع والذي بعثك بالحق لا تكسر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أنس كتاب الله القصاص» . قال: فرضي القوم فعفوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وحميد: هو الطويل. وأخرجه البخاري (٢٧٠٣)، وأبو داود (٤٥٩٥)، والنسائي ٨/ ٢٦ و ٢٧ من طرق عن حميد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٢٣٠٢). وأخرج نحو هذه القصة مسلم (١٦٧٥)، والنسائي ٨/ ٢٦ - ٢٧ من طريق حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس. إلا أنه جعل أخت الربيع أم حارثة هي الجانية، وجعل أم الربيع هي المقسمة أنه لا يقض منها. وهو في "مسند أحمد" (١٤٠٢٨)، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٩١). قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٧/ ٦٤٣: وأما ما وقع في مسلم من وجه آخر (يعني طريق ح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كسرت الربيع عمة أنس ثنية جارية فطلبوا العفو فأبوا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كسرت الربيع عمة أنس ثنية جارية فطلبوا العفو فأبوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أنس كتاب الله القصاص». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كسرت الربيع عمة أنس ثنية جارية فطلبوا العفو فأبوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
