نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ضميرة قال: حدثني أبي وعمي، وكانا شهدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا: صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، ثم جلس تحت شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس وهو سيد خندف، يرد عن دم محلم بن جثامة، وقام عيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الأضبط، وكان أشجعيا. فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «تقبلون الدية؟» فأبوا، فقام رجل من بني ليث، يقال مكيتل، فقال: يا رسول الله، والله ما شبهت هذا القتيل في غرة الإسلام، إلا كغنم وردت فرميت فنفر آخرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكم خمسون في سفرنا، وخمسون إذا رجعنا» فقبلوا الدية
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة زيد بن ضميرة، فقد تفرد بالرواية عنه محمد بن جعفر، واختلف في اسمه، ففي رواية أحمد: زياد بن ضمرة، وفي رواية أبي داود: زياد بن ضميرة، وفي رواية المصنف هنا: زيد بن ضميرة. وأخرجه أبو داود (٤٥٠٣) من طريقين عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠٨١) و (٢٣٨٧٩). قوله: "خندف" اسم قبيلة. و"غرة الإسلام" أي: أوله، كغرة الشهر لأوله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لكم خمسون في سفرنا وخمسون إذا رجعنا فقبلوا الدية»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لكم خمسون في سفرنا وخمسون إذا رجعنا فقبلوا الدية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لكم خمسون في سفرنا، وخمسون إذا رجعنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لكم خمسون في سفرنا وخمسون إذا رجعنا فقبلوا الدية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
