نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يقتل، وإما أن يفدى "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (١١٢)، ومسلم (١٣٥٥)، وأبو د اود (٤٥٠٥)، والترمذي (١٤٦٣)، والنسائي ٨/ ٣٨ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٨/ ٣٨ من طريق يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة مرسلا. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٤٢)، و"صحيح ابن حبان" (٣٧١٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يقتل وإما أن يفدى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يقتل وإما أن يفدى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يقتل، وإما أن يفدى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يقتل وإما أن يفدى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
