نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد وهم فيه ابن ماجه في قوله: "حدثنا مروان بن جناح" وصوابه: "روح بن جناح". نبه عليه المزي في ترجمة روح من "تهذيب الكمال" ٩/ ٢٣٧ فقال: ولا نعلم أحدا قال فيه: "عن مروان بن جناح" غير ابن ماجه، وذلك من أوهامه. والله أعلم. قلنا: وروح بن جناح ضعيف. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الديات" ص ٢٣، ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ٩/ ٢٣٧. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٣٤٣) من طريق عبدان بن محمد المروزي، و (٥٣٤٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان، ثلاثتهم عن هشام بن عمار، عن الوليد، حدثنا روح ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
