نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نلقي لحوم الحمر الأهلية، نيئة، ونضيجة، ثم لم يأمرنا به بعد»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. سويد بن سعيد متابع. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه البخاري (٤٢٢٦)، ومسلم (١٩٣٨)، والنسائي ٧/ ٢٠٣ من طريق عاصم الأحول، به. وأخرجه البخاري (٤٢٢١ - ٤٢٢٥)، ومسلم (١٩٣٨) من طرق عن البراء. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٧٣) و (١٨٦٢٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٧٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمرنا أن نلقي لحوم الحمر الأهلية نيئة ونضيجة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا أن نلقي لحوم الحمر الأهلية نيئة ونضيجة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نلقي لحوم الحمر الأهلية، نيئة، ونضيجة، ثم لم يأمرنا به بعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمرنا أن نلقي لحوم الحمر الأهلية نيئة ونضيجة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح من مجموعة سنن ابن ماجه.
