نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأكل طعاما في ستة نفر من أصحابه، فجاء أعرابي، فأكله بلقمتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما أنه لو كان قال: بسم الله لكفاكم، فإذا أكل أحدكم طعاما، فليقل: بسم الله، فإن نسي أن يقول: بسم الله في أوله، فليقل: بسم الله في أوله وآخره "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن فيه انقطاعا، عبد الله بن عبيد بن عمر لم يسمع من عائشة، وبينهما في هذا الحديث عند غير المصنف امرأة يقال لها: أم كلثوم، فقيل: هي بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وقيل: هي الليثية، وهو الأشبه كما قال المنذري في "مختصر السنن" ٥/ ٣٠٠. وأم كلثوم هذه لم يرو عنها غير عبد الله بن عبيد بن عمر. وأخرجه أبو داود (٣٧٦٧)، والترمذي (١٩٦٥)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٤٠) من طرق عن هشام الدستوائي، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد، عن أم كلثوم، عن عائشة. قال الترمذي: هذا حد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما أنه لو كان قال: بسم الله لكفاكم، فإذا أكل أحدكم طعاما، فليقل: بسم الله، فإن نسي أن يقول: بسم الله في أوله، فليقل: بسم الله في أوله وآخره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
