نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها، فكثر دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدقوا عليه» ، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» ، يعني الغرماء
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شبابة: هو ابن سوار المدائني. وأخرجه مسلم (١٥٥٦)، وأبو داود (٣٤٦٩)، والترمذي (٦٦١)، والنسائي ٧/ ٢٦٥ و ٣١٢ من طريق بكير بن عبد الله، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١٣١٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٠٣٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أصيب رجل في ثمار ابتاعها فكثر دينه فقال النبي ﷺ تصدقوا عليه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصيب رجل في ثمار ابتاعها فكثر دينه فقال النبي ﷺ تصدقوا عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تصدقوا عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أصيب رجل في ثمار ابتاعها فكثر دينه فقال النبي ﷺ تصدقوا عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
