نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رجلا كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقدته ضعف، وكان يبايع، وأن أهله أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله احجر عليه، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فنهاه عن ذلك، فقال: يا رسول الله إني لا أصبر عن البيع، فقال: " إذا بايعت فقل: ها، ولا خلابة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، عبد الأعلى -وهو ابن عبد الأعلى السامي- سمع من سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط. وأخرجه أبو داود (٣٥٠١)، والترمذي (١٢٩٤)، والنسائي ٧/ ٢٥٢ من طريق سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٢٧٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٠٤٩) و (٥٠٥٠). وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (٢١١٧)، ومسلم (١٥٣٣). قوله: "في عقدته" قال السندي: أي: في رأيه ونظره في مصالح نفسه. وقوله: "ها" قال ابن الأثير في "النهاية" ٥/ ٢٣٧: هو أن يقول كل واحد من البيعين: هاء، فيعطيه ما في يده، وقيل: معناه: هاك وهات،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان في عقدته ضعف وكان يبايع وأن أهله أتوا النبي ﷺ فقالوا احجر عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان في عقدته ضعف وكان يبايع وأن أهله أتوا النبي ﷺ فقالوا احجر عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا بايعت فقل: ها، ولا خلابة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان في عقدته ضعف وكان يبايع وأن أهله أتوا النبي ﷺ فقالوا احجر عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
