نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، أن «أذان بلال كان مثنى مثنى، وإقامته مفردة»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن سعد ضعيف، وأبوه سعد مجهول الحال. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١١٧١) من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد مطولا. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٤٤٨)، والحاكم ٣/ ٦٠٧ من طريقين عن عبد الرحمن بن عمار بن سعد (كذا سمياه)، عن أبيه، عن جده، به مطولا. وأخرجه الدارقطني (٩٠٦)، والبيهقي ١/ ٣٩٤ و٤١٥ من طريق عبد الرحمن ابن سعد بن عمار، عن عبد الله بن محمد بن عمار وعمار وعمر ابني حفص بن عمر بن سعد، ثلاثتهم عن عمار بن سعد، عن أبيه سعد القرظ، به مطولا. ويشهد له ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان أذان بلال مثنى مثنى وإقامته مفردة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان أذان بلال مثنى مثنى وإقامته مفردة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أذان بلال كان مثنى مثنى، وإقامته مفردة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان أذان بلال مثنى مثنى وإقامته مفردة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان، والسنة فيه من مجموعة سنن ابن ماجه.
