نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: التمسوا شيئا يؤذنون به علما للصلاة، «فأمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن الجراح، وقد توبع. وأخرجه البخاري (٦٠٣) و (٦٠٥)، ومسلم (٣٧٨)، وأبو داود (٥٠٨) و (٥٠٩)، والترمذي (١٩١)، والنسائي ٢/ ٣ من طريق أبي قلابة، به. وزاد بعضهم: إلا الإقامة. يعني أنه كان يشفع قوله: قد قامت الصلاة. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٠١)، و"صحيح ابن حبان" (١٦٧٥). وانظر ما بعده. قوله: علما، يعني علامة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «التمسوا شيئا يؤذنون به علما للصلاة فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «التمسوا شيئا يؤذنون به علما للصلاة فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «التمسوا شيئا يؤذنون به علما للصلاة فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان، والسنة فيه من مجموعة سنن ابن ماجه.
