نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح، وهو في قبة حمراء، فخرج بلال فأذن، فاستدار في أذانه، وجعل إصبعيه في أذنيه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، حجاج بن أرطأة لهان كان فيه كلام متابع. وفي ذكر الاستدارة في الأذان خلاف في ثبوت خبرها، فقد صححها الترمذي وضعفها البيهقي كما أوضحناه في "المسند" (١٨٧٥٩). وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٦٣٤)، ومسلم (٥٠٣)، وأبو داود (٥٢٠)، والترمذي (١٩٥)، والنسائي ٢/ ١٢ و ٨/ ٢٢٠ من طريق سفيان الثوري، عن عون بن أبي جحيفة، بهذا الإسناد. وليس عندهم قصة جعل الإصبعين في الأذنين إلا الترمذي. وهو في "مسند أحمد" (١٨٧٥٩) وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه فيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خرج بلال فأذن فاستدار في أذانه وجعل إصبعيه في أذنيه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج بلال فأذن فاستدار في أذانه وجعل إصبعيه في أذنيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح، وهو في قبة حمراء، فخرج بلال فأذن، فاستدار في أذانه، وجعل إصبعيه في أذنيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خرج بلال فأذن فاستدار في أذانه وجعل إصبعيه في أذنيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان، والسنة فيه من مجموعة سنن ابن ماجه.
