نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة، فذكروا البوق، فكرهه من أجل اليهود، ثم ذكروا الناقوس، فكرهه من أجل النصارى، فأري النداء تلك الليلة رجل من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد، وعمر بن الخطاب، فطرق الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم «بلالا به، فأذن» قال: الزهري، وزاد بلال في نداء صلاة الغداة: الصلاة خير من النوم، فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عمر: يا رسول الله، قد رأيت مثل الذي رأى، ولكنه سبقني
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي متروك الحديث، لكن صح الحديث من طريق وهب بن بقية الواسطي، عن خالد بن عبد الله كما سيأتي. عبد الرحمن بن إسحاق: هو ابن عبد الله المدني، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٠٣) و (٥٥٠٤)، والطبراني في "الأوسط" (٧٨٧٨) من طريق وهب بن بقية الواسطي، عن خالد بن عبد الله، بهذا الإسناد وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق المدني، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن سعد ١/ ٢٤٧ - ٢٤٨ عن أحمد بن محمد الأزرقي، عن مسلم بن خالد، عن عبد الرحيم بن عمر،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بلالا به، فأذن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان والسنة فيه من مجموعة سنن ابن ماجه.
