كتاب حديث

كتاب الأذان والسنة فيه

يضم كتاب الأذان والسنة فيه أحاديث سنن ابن ماجه مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

سنن ابن ماجه2 حديث2 مشاهدة
عدد الأحاديث
2
المجموعة
سنن ابن ماجه
حديث رقم 10

حديث هل تبيع الناقوس أنادي به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على خير من ذلك

محمد بن عبد الله بن زيد

عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم بالبوق، وأمر بالناقوس فنحت، فأري عبد الله بن زيد في المنام، قال: رأيت رجلا عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا، فقلت له: يا عبد الله تبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: أنادي به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ قلت: وما هو؟ قال تقول: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله» قال: فخرج عبد الله بن زيد، حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما رأى، قال: يا رسول الله، رأيت رجلا عليه ثوبان أخضران، يحمل ناقوسا، فقص عليه الخبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن صاحبكم قد رأى رؤيا، فاخرج مع بلال إلى المسجد فألقها عليه، وليناد بلال؛ فإنه أندى صوتا منك» قال: فخرجت مع بلال إلى المسجد، فجعلت ألقيها عليه وهو ينادي بها، قال: فسمع عمر بن الخطاب بالصوت، فخرج فقال: يا رسول الله، والله لقد رأيت مثل الذي رأى قال أبو عبيد: فأخبرني أبو بكر الحكمي، أن عبد الله بن زيد الأنصاري قال في ذلك: أحمد الله ذا الجلال وذا الإكرام . حمدا على الأذان كثيرا إذ أتاني به البشير من الله . فأكرم به لدي بشيرا في ليال والى بهن ثلاث . كلما جاء زادني توقيرا

المعنى المختصر

إسناده حسن محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي- صدوق حسن الحديث وقد صرح بالتحديث، ورواية شعر عبد الله بن زيد آخر الحديث لا تصح لجهالة أبي بكر الحكمي، ثم هو لم يدرك عبد الله بن زيد. وأخرجه أبو داود (٤٩٩)، والترمذي (١٨٧) من طريقين عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. ورواية الترمذي مختصرة، وزاد أبو داود ذكر الإقامة. وهو في "مسند أحمد" (١٦٤٧٧) و (١٦٤٧٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٦٧٩). قوله: "أندى صوتا" أفعل تفضيل من النداء، أي: أرفع. قاله السندي.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 20

حديث استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة

سالم

عن سالم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة، فذكروا البوق، فكرهه من أجل اليهود، ثم ذكروا الناقوس، فكرهه من أجل النصارى، فأري النداء تلك الليلة رجل من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد، وعمر بن الخطاب، فطرق الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم «بلالا به، فأذن» قال: الزهري، وزاد بلال في نداء صلاة الغداة: الصلاة خير من النوم، فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عمر: يا رسول الله، قد رأيت مثل الذي رأى، ولكنه سبقني

المعنى المختصر

إسناده ضعيف جدا، محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي متروك الحديث، لكن صح الحديث من طريق وهب بن بقية الواسطي، عن خالد بن عبد الله كما سيأتي. عبد الرحمن بن إسحاق: هو ابن عبد الله المدني، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٠٣) و (٥٥٠٤)، والطبراني في "الأوسط" (٧٨٧٨) من طريق وهب بن بقية الواسطي، عن خالد بن عبد الله، بهذا الإسناد وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق المدني، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن سعد ١/ ٢٤٧ - ٢٤٨ عن أحمد بن محمد الأزرقي، عن مسلم بن خالد، عن عبد الرحيم بن عمر،…

رابط مباشر للحديث
الكتاب التاليكتاب الأذان، والسنة فيهالكتاب السابقكتاب الصلاة أبواب مواقيت الصلاة

كتب أخرى من نفس المجموعة