نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح، والتهليل، والتحميد ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، تذكر بصاحبها، أما يحب أحدكم أن يكون له أو لا يزال له من يذكر به؟»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأبو عون بن عبد الله: هو عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، وأخوه: هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وكلهم ثقات. وقوله في هذا السند: عن موسى بن أبي عيسى الطحان، وهم صوابه: عن موسى أبي عيسى الطحان، بإسقاط "بن"، وهو موسى بن مسلم أبو عيسى الطحان، كما هو عند غير المصنف. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٨٩ و ١٣/ ٤٥٢، وأحمد في "المسند" (١٨٣٦٢) و (١٨٣٨٨)، والطبراني في "الدعاء" (١٦٩٣)، والحاكم ١/ ٥٠٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/ ٢٦٩ من طريق موسى بن مسلم الطحان، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حول العرش»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حول العرش»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح، والتهليل، والتحميد ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، تذكر بصاحبها، أما يحب أحدكم أن يكون له أو لا يزال له من يذكر به؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن حول العرش».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
