نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تربوا صحفكم أنجح لها، إن التراب مبارك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا لضعف بقية -وهو ابن الوليد- وجهالة شيخه أبي أحمد الدمشقي. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٩/ ٣٣. وأخرجه بنحوه الترمذي (٢٩١٠) من طريق حمزة -وهو ابن أبي حمزة النصيبي، عن أبي الزبير، به- بلفظ "إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه، فإنه أنجح للحاجة". ثم قال: هذا حديث منكر. قلنا: فيه حمزة بن أبي حمزة، وهو متروك وقد اتهم بالوضع. وقوله: تربوا صحفكم، أي: اجعلوا عليها التراب ليجف الحبر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تربوا صحفكم أنجح لها إن التراب مبارك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تربوا صحفكم أنجح لها إن التراب مبارك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تربوا صحفكم أنجح لها، إن التراب مبارك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
