نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن زينب كان اسمها برة فقيل لها: تزكي نفسها «فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم، زينب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. غندر: اسمه محمد بن جعفر، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه البخاري (٦١٩٢)، ومسلم (٢١٤١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٩٩١٤). قال السندي: قوله: "برة" بفتح الباء الموحدة وتشديد الراء المهملة، من البر -بكسر الباء-: فعل الخير، ففي هذا الاسم تزكية بأنها فاعلة الخيرات.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان اسمها برة فقيل لها تزكي نفسها فسماها رسول الله ﷺ زينب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان اسمها برة فقيل لها تزكي نفسها فسماها رسول الله ﷺ زينب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم، زينب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان اسمها برة فقيل لها تزكي نفسها فسماها رسول الله ﷺ زينب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
