نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القنطار اثنا عشر ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء والأرض» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك "
معنى الحديث باختصار
ضعيف لاضطراب متنه والاختلاف في سنده وقفا ورفعا على ما هو مبين في "مسند أحمد" (٨٧٥٨). وأخرجه الدارمي (٣٤٦٤)، والبزار في "مسنده" ٢/ ورقة ٢٠٩، وابن حبان (٢٥٧٣) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣/ ١٩٩، والبيهقي في "السنن" ٧/ ٢٣٣ من طريق حماد بن زيد، عن عاصم -وهو ابن أبي النجود- عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا عليه بلفظ: القنطار ألف ومئتا أوقية. إسناده حسن. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٣/ ٣٨٧. وأخرجه أحمد (١٠٦١٠)، والبزار (٣١٤١ - كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (٥١٠٨)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنى هذا فيقال باستغفار ولدك لك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنى هذا فيقال باستغفار ولدك لك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنى هذا فيقال باستغفار ولدك لك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
