نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض» قال أنس: وهو دين الله الذي جاءت به الرسل، وبلغوه عن ربهم قبل هرج الأحاديث، واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك في كتاب الله، في آخر ما نزل، يقول الله: {فإن تابوا} [التوبة: ٥] قال: خلع الأوثان وعبادتها {وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} [البقرة: ٢٧٧] وقال في آية أخرى: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين} [التوبة: ١١] حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، مثله
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، أبو جعفر الرازي- واسمه: عيسى بن أبي عيسى: عبد الله ابن ماهان- سيئ الحفظ، والربيع بن أنس ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر الرازي عنه، لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا. أبو أحمد: هو الزبيري، واسمه: محمد بن عبد الله بن الزبير.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٧ - زوائد الهيثمي)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٥٤٩)، والحاكم ٢/ ٣٣١، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٨٥٦)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٢١٢٢) و (٢١٢٣) من طرق عن أبي ج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة مات والله عنه راض»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة مات والله عنه راض»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة مات والله عنه راض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
