نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جندب بن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة، «فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عمران الجوني: اسمه عبد الملك بن حبيب. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٢١، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (٧٩٩) و (٨٢٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٦٧٨)، وابن عدي في ترجمة حماد بن نجيح من "الكامل" ٢/ ٦٦٧، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٤/ ٧١، وابن منده في "الإيمان" (٢٠٨)، والبيهقي في "السنن" ٣/ ١٢٠، وفي "شعب الإيمان" (٥١) من طرق عن حماد بن نجيح، بهذا الإسناد. قوله: حزاورة، قال السندي: جمع الحزور، بفتح الحاء المهملة، وسكون زاي معجمة، وفتح واو، ثم راء، ويقال له:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
