نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعوذوا بالله من جب الحزن» قالوا: يا رسول الله، وما جب الحزن؟ قال: «واد في جهنم، يتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة» ، قالوا: يا رسول الله من يدخله؟ قال «أعد للقراء المرائين بأعمالهم، وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء» قال المحاربي: «الجورة» ، قال: أبو الحسن: " حدثنا حازم بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن نمير قالا: حدثنا ابن نمير، عن معاوية النصري وكان ثقة، ثم ذكر الحديث نحوه بإسناده. حدثنا إبراهيم بن نصر قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عمار بن سيف، عن أبي معاذ، قال: مالك بن إسماعيل، قال عمار: لا أدري محمد، أو أنس بن سيرين "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عمار بن سيف الضبي وجهالة أبي معاذ، ويقال: أبو معان. وأخرجه الترمذي (٢٥٤١) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب. الجورة: الظلمة. هذا الإسناد من زيادات أبي الحسن القطان، لذلك لم يذكره الحافظ المزي في "التحفة" (١٤٥٨٦)، ووهم الحافظ ابن حجر فاستدركه عليه في "النكت الظراف"، ومما يدل على أنه من زيادات أبي الحسن القطان كونه مرويا عن إبراهيم ابن نصر: وهو إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز أبو إسحاق الرازي، وهو من شيوخ القطان، فقد سمع منه "مسنده" فيما ذكره الح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تعوذوا بالله من جب الحزن فإنه أعد للقراء المرائين بأعمالهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تعوذوا بالله من جب الحزن فإنه أعد للقراء المرائين بأعمالهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أعد للقراء المرائين بأعمالهم، وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تعوذوا بالله من جب الحزن فإنه أعد للقراء المرائين بأعمالهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
