نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، والحمد لله على كل حال»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، موسى بن عبيدة -وهو الربذي- ضعيف، وشيخه محمد ابن ثابت مجهول. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٠/ ٢٨١. وأخرجه الترمذي (٣٩١٦) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣٨٠٤) و (٣٨٣٣). وله شاهد حسن من حديث أنس بن مالك عند الطبراني في "الدعاء" (١٤٠٥)، والحاكم ١/ ٥١٠، والبيهقي في "الدعوات" (٢١٠) من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن سليمان بن موسى، عن مكحول أنه دخل على أنس بن مالك، قال: فسمعه يذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، والحمد لله على كل حال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
