نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن دعاء لا يسمع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد قد أعل بالانقطاع بين سعيد -وهو المقبري- وبين أبي هريرة، وجاء ذكر الواسطة بينهما مصرحا به في رواية الليث بن سعد عن سعيد المقبري عند المصنف برقم (٣٨٣٧)، وأبي داود (١٥٤٨)، والنسائي ٨/ ٢٦٣ و ٢٨٤ - ٢٨٥، وهو عباد بن أبي سعيد المقبري، وهو مجهول، وذكر ابن المديني في "العلل" ص ٧٩ أن ابن أبي ذئب رواه عن سعيد المقبري عن عبد الرحمن ابن مهران عن أبي هريرة. وابن مهران صدوق حسن الحديث. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة"١٠/ ١٨٧. وأخرجه النسائي ٨/ ٢٨٤ من طريق أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وهو في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن دعاء لا يسمع»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن دعاء لا يسمع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن دعاء لا يسمع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن دعاء لا يسمع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
