حديث نبويالحديث 2 من 2

حديث إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا

الراوي‌عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب سورة حم السجدة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عبد الله رضي الله عنه قال: «اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا. وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} الآية». وكان سفيان يحدثنا بهذا فيقول: حدثنا منصور، أو ابن أبي نجيح، أو حميد، أحدهم أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور، وترك ذلك مرارا غير واحدة. حدثنا ‌عمرو بن علي، حدثنا ‌يحيى ، حدثنا ‌سفيان الثوري قال: حدثني ‌منصور، عن ‌مجاهد، عن ‌أبي معمر ، عن ‌عبد الله بنحوه.

معنى الحديث باختصار

(فإن يصبروا) على العذاب وما ينالهم في النار. (مثوى) مسكن ومنزل إقامة. (الآية) فصلت 54. وتتمتها {وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين} (يستعتبوا) يطلبوا العتبى وهي الرضا. (المعتبين) المرضين الذين قبل عتابهم وأجيبوا إلى ما طلبوا

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فإن يصبروا» و«مثوى» و«الآية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فإن يصبروا: على العذاب وما ينالهم في النار.
  • مثوى: مسكن ومنزل إقامة.
  • الآية: فصلت 54.
  • يستعتبوا: يطلبوا العتبى وهي الرضا.
  • المعتبين: المرضين الذين قبل عتابهم وأجيبوا إلى ما طلبوا.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة حم السجدة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث السابقحديث قال بعضهم لبعض أترون أن الله يسمع حديثنا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب سورة حم السجدة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا؟

راوي الحديث هو ‌عبد الله.

ما معنى حديث إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا باختصار؟

(فإن يصبروا) على العذاب وما ينالهم في النار. (مثوى) مسكن ومنزل إقامة. (الآية) فصلت 54. وتتمتها {وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين} (يستعتبوا) يطلبوا العتبى وهي الرضا. (المعتبين) المرضين الذين قبل عتابهم وأجيبوا إلى ما طلبوا

هل يوجد شرح لـ حديث إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى...