نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود : «{وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم} الآية: كان رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف، أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش، في بيت، فقال بعضهم لبعض: أترون أن الله يسمع حديثنا؟ قال بعضهم: يسمع بعضه، وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله، فأنزلت: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم} الآية.».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في أوائل صفات المنافقين وأحكامهم رقم 2775 (ختن) كل من كان من قبل المرأة كأبيها وأخيها فهو ختن ويطلق أيضا على زوج البنت والأخت. (ثقيف) إحدى قبائل العرب وكانت تسكن الطائف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال بعضهم لبعض أترون أن الله يسمع حديثنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال بعضهم لبعض أترون أن الله يسمع حديثنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ختن» و«ثقيف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ختن: كل من كان من قبل المرأة كأبيها وأخيها فهو ختن ويطلق أيضا على زوج البنت والأخت.
- ثقيف: إحدى قبائل العرب وكانت تسكن الطائف.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة حم السجدة من مجموعة صحيح البخاري.
