نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق قال: «دخلت على عبد الله ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه، فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأصابتهم سنة حصت يعني كل شيء حتى كانوا يأكلون الميتة، فكان يقوم أحدهم، فكان يرى بينه وبين السماء مثل الدخان من الجهد والجوع، ثم قرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم} حتى بلغ: {إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون} قال عبد الله: أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة؟ قال: والبطشة الكبرى يوم بدر».
معنى الحديث باختصار
عن مسروق قال: «دخلت على عبد الله ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه، فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأصابتهم سنة حصت يعني كل شيء حتى كانوا يأكلون الميتة، فكان يقوم أحدهم، فكان يرى بينه وبين السماء مثل الدخان من الجهد والجوع، ثم قرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم} حتى بلغ: {إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون} قال عبد الله: أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة؟ قال: والبطشة الكبرى يوم بدر».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه فقال اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه فقال اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دخلت على عبد الله ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه، فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأصابتهم سنة حصت يعني كل شيء حتى كانوا يأكلون الميتة، فكان يقوم أحدهم، فكان يرى بينه وبين السماء مثل الدخان من الجهد والجوع، ثم قرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم} حتى بلغ: {إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون} قال عبد الله: أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة؟ قال…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه فقال اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة حم الدخان من مجموعة صحيح البخاري.
