نص الحديث
النص الكامل للحديث
، عن مسروق قال: قال عبد الله : «إنما كان هذا، لأن قريشا لما استعصوا على النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، فأنزل الله تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم} قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل: يا رسول الله، استسق الله لمضر، فإنها قد هلكت، قال: لمضر إنك لجريء، فاستسقى فسقوا، فنزلت: {إنكم عائدون} فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية، فأنزل الله عز وجل: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} قال: يعني يوم بدر».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب الدخان رقم 2798 (لمضر. .) أتأمرني أن استسقي لهم مع ماهم عليه من المعصية لله تعالى والشرك به وعدم الاستجابة لنبيه؟. (إنك لجريء) ذو جرأة حيث إنك تشرك بالله تعالى وتطلب الرحمة منه لك ولمن على شاكلتك. (الرفاهية) التوسع والراحة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لمضر. .» و«إنك لجريء» و«الرفاهية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لمضر. .: أتأمرني أن استسقي لهم مع ماهم عليه من المعصية لله تعالى والشرك به وعدم الاستجابة لنبيه؟ .
- إنك لجريء: ذو جرأة حيث إنك تشرك بالله تعالى وتطلب الرحمة منه لك ولمن على شاكلتك.
- الرفاهية: التوسع والراحة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة حم الدخان من مجموعة صحيح البخاري.
