نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال: «لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول، دعي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه، فلما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، أتصلي على ابن أبي، وقد قال يوم كذا: كذا وكذا؟ قال: أعدد عليه قوله، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: أخر» عني يا عمر، فلما أكثرت عليه، قال: إني خيرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها، قال: فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا، حتى نزلت الآيتان من براءة: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا} إلى قوله: {وهم فاسقون} قال: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله ورسوله أعلم.
معنى الحديث باختصار
(يوم كذا) إشارة إلى يوم معين أبهمة. (كذا وكذا) كناية عن أقوال أبهمها. (أعدد عليه قوله) أقواله الخبيثة والتي تظهر نفاقه. (فتبسم) سرورا وتعجبا من صلابة عمر رضي الله عنه وشدة بغضه للمنافقين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دعي له رسول الله ﷺ ليصلي عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دعي له رسول الله ﷺ ليصلي عليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يوم كذا» و«كذا وكذا» و«أعدد عليه قوله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يوم كذا: إشارة إلى يوم معين أبهمة.
- كذا وكذا: كناية عن أقوال أبهمها.
- أعدد عليه قوله: أقواله الخبيثة والتي تظهر نفاقه.
- فتبسم: سرورا وتعجبا من صلابة عمر رضي الله عنه وشدة بغضه للمنافقين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دعي له رسول الله ﷺ ليصلي عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة براءة من مجموعة صحيح البخاري.
