نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس ، «في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل جبريل بالوحي، وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله الآية التي في: {لا أقسم بيوم القيامة} {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} قال: علينا أن نجمعه في صدرك، وقرآنه {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} فإذا أنزلناه فاستمع، {ثم إن علينا بيانه} علينا أن نبينه بلسانك. قال: فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله. {أولى لك فأولى} توعد».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصلاة باب الاستماع للقراءة رقم 448 (وكان يعرف منه) أي الاشتداد حال نزول الوحي عليه. (لا أقسم) أي في السورة التي تبدأ بقوله تعالى {لا أقسم بيوم القيامة}. (أطرق) سكت وأرخى عينيه ينظر إلى الأرض منصتا متفهما. (توعد) أي لأبي جهل الذي نزلت الآيات في حقه ومعناه الله تعالى تولى أن ينزل بك ما تكره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا نزل جبريل بالوحي وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان إذا نزل جبريل بالوحي وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وكان يعرف منه» و«لا أقسم» و«أطرق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وكان يعرف منه: والمعنى الاشتداد حال نزول الوحي عليه.
- لا أقسم: والمعنى في السورة التي تبدأ بقوله تعالى {لا أقسم بيوم القيامة}.
- أطرق: سكت وأرخى عينيه ينظر إلى الأرض منصتا متفهما.
- توعد: والمعنى لأبي جهل الذي نزلت الآيات في حقه ومعناه الله تعالى تولى أن ينزل بك ما تكره.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا نزل جبريل بالوحي وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة القيامة من مجموعة صحيح البخاري.
