نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن أبي عائشة «أنه سأل سعيد بن جبير عن قوله تعالى: {لا تحرك به لسانك} قال: وقال ابن عباس: كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه، فقيل له: {لا تحرك به لسانك} يخشى أن ينفلت منه، {إن علينا جمعه وقرآنه} أن نجمعه في صدرك، وقرآنه: أن تقرأه، {فإذا قرأناه} يقول: أنزل عليه {فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه} أن نبينه على لسانك».
معنى الحديث باختصار
(ينفلت) يضيع ويفوت
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه فقيل له لا تحرك به لسانك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه فقيل له لا تحرك به لسانك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ينفلت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ينفلت: يضيع ويفوت.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه فقيل له لا تحرك به لسانك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة القيامة من مجموعة صحيح البخاري.
