نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء رضي الله عنه قال: «لما نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها، فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته، فأنزل الله: {غير أولي الضرر}».
معنى الحديث باختصار
عن البراء رضي الله عنه قال: «لما نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها، فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته، فأنزل الله: {غير أولي الضرر}».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله ﷺ زيدا فكتبها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله ﷺ زيدا فكتبها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها، فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته، فأنزل الله: {غير أولي الضرر}». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله ﷺ زيدا فكتبها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة النساء من مجموعة صحيح البخاري.
