نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد الساعدي : «أنه رأى مروان بن الحكم في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} والمجاهدون في سبيل الله فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها علي، قال: يا رسول الله، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت. وكان أعمى، فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، وفخذه على فخذي، فثقلت علي حتى خفت أن ترض فخذي، ثم سري عنه، فأنزل الله: {غير أولي الضرر}.»
معنى الحديث باختصار
(لا يستوي) أي في الأجر والمنزلة عند الله تعالى / النساء 95 /. (يملها) يقرؤها علي لأكتبها. (ترض) تدق. (سري) انكشف عنه الوحي وذهب ما كان يعاني من شدته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يستوي» و«يملها» و«ترض» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا يستوي: والمعنى في الأجر والمنزلة عند الله تعالى / النساء 95 /.
- يملها: يقرؤها علي لأكتبها.
- ترض: تدق.
- سري: انكشف عنه الوحي وذهب ما كان يعاني من شدته.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة النساء من مجموعة صحيح البخاري.
