نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب ابنة جحش، ويمكث عندها، فواطيت أنا وحفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير، إني أجد منك ريح مغافير، قال: لا، ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب ابنة جحش، فلن أعود له، وقد حلفت، لا تخبري بذلك أحدا».
معنى الحديث باختصار
(فواطيت) اتفقت وأصله (فواطأت) وهو كذلك في بعض النسخ وفي بعض النسخ (فتواطأت). (مغافير) جمع مغفور وهو صمغ حلو له رائحة كريهة ينضجه شجر يسمى العرفط. (وقد حلفت) على أن لا أعود لشرب العسل عندها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني أجد منك ريح مغافير قال لا ولكني كنت أشرب عسلا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني أجد منك ريح مغافير قال لا ولكني كنت أشرب عسلا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فواطيت» و«فواطأت» و«فتواطأت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فواطيت: اتفقت وأصله.
- فواطأت: وهو كذلك في بعض النسخ وفي بعض النسخ.
- فتواطأت: .
- مغافير: جمع مغفور وهو صمغ حلو له رائحة كريهة ينضجه شجر يسمى العرفط.
- وقد حلفت: على أن لا أعود لشرب العسل عندها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني أجد منك ريح مغافير قال لا ولكني كنت أشرب عسلا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة المتحرم من مجموعة صحيح البخاري.
