نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا يحيى قال: «سألت أبا سلمة: أي القرآن أنزل أول؟ فقال: {يا أيها المدثر} فقلت: أنبئت أنه: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} فقال أبو سلمة: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل أول؟ فقال: {يا أيها المدثر} فقلت: أنبئت أنه: {اقرأ باسم ربك} فقال: لا أخبرك إلا بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جاورت في حراء، فلما قضيت جواري، هبطت، فاستبطنت الوادي، فنوديت، فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي، فإذا هو جالس على عرش بين السماء والأرض، فأتيت خديجة فقلت: دثروني وصبوا علي ماء باردا، وأنزل علي: {يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر}».
معنى الحديث باختصار
(استبطنت الوادي) وصلت إلى بطنه وهو أخفض مكان فيه. (هو) أي الملك الذي جاءني في حراء كما صرحت به الرواية التالية وهذا ظاهر أن ما حصل في حراء قبل هذا. (عرش) وفي نسخة (كرسي) والمعنى متقارب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جاورت في حراء فلما قضيت جواري هبطت فاستبطنت الوادي فنوديت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جاورت في حراء فلما قضيت جواري هبطت فاستبطنت الوادي فنوديت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استبطنت الوادي» و«هو» و«عرش» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- استبطنت الوادي: وصلت إلى بطنه وهو أخفض مكان فيه.
- هو: والمعنى الملك الذي جاءني في حراء كما صرحت به الرواية التالية وهذا ظاهر أن ما حصل في حراء قبل هذا.
- عرش: وفي نسخة.
- كرسي: والمعنى متقارب.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جاورت في حراء فلما قضيت جواري هبطت فاستبطنت الوادي فنوديت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة المدثر من مجموعة صحيح البخاري.
