نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن أبي كثير: «سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن، عن أول ما نزل من القرآن، قال: {يا أيها المدثر} قلت: يقولون: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} فقال أبو سلمة: سألت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن ذلك، وقلت له مثل الذي قلت، فقال جابر: لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جاورت بحراء، فلما قضيت جواري هبطت، فنوديت، فنظرت عن يميني فلم أر شيئا، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا، ونظرت أمامي فلم أر شيئا، ونظرت خلفي فلم أر شيئا، فرفعت رأسي فرأيت شيئا، فأتيت خديجة فقلت: دثروني، وصبوا علي ماء باردا، قال: فدثروني وصبوا علي ماء باردا، قال: فنزلت: {يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر}».
معنى الحديث باختصار
(جاورت) اعتكفت. (قضيت جواري) انتهيت من اعتكافي. (هبطت) نزلت من الغار لأذهب إلى بيتي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتيت خديجة فقلت دثروني وصبوا علي ماء باردا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتيت خديجة فقلت دثروني وصبوا علي ماء باردا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جاورت» و«قضيت جواري» و«هبطت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جاورت: اعتكفت.
- قضيت جواري: انتهيت من اعتكافي.
- هبطت: نزلت من الغار لأذهب إلى بيتي.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتيت خديجة فقلت دثروني وصبوا علي ماء باردا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة المدثر من مجموعة صحيح البخاري.
